بصرف النظر عن أجناس البشر وألوانهم، واختلاف لغاتهم وشعوبهم، وغناهم وفقرهم، أو أي اعتبار آخر. فقد اعتبرت الشريعة لهم نسبتان فقط هما:
(مؤمن) و (كافر) . وقررت بالنصوص الواضحات من الكتاب والسنة، أن أهل الإيمان إخوة، ويشكلون أمة واحدة. فقد قال تعالى: {إنما المؤمنون إخوة} (الحجرات 10) .
كما قررت أن الكفار على اختلاف مذاهب كفرهم، وأجناسهم، وشعوبهم، ولغاتهم (ملة واحدة) . وبهذا الوضوح تقرر أن أهل التكليف إنسهم وجنهم في هذه الأرض أمتان (أهل الإيمان) و (أهل الكفر) .
وقال عز وجل: {وإن هذه أمتكم أمة واحدة} (المؤمنون - 52) . وقررت بينهم رابطة الولاء و واجباتها. وقررت أن التفاضل بينهم على أساس التقوى. وقررت أن: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور} (البقرة - 257) . كما قررت أن الكفار على اختلاف مذاهب كفرهم، وأجناسهم، وشعوبهم، ولغاتهم (ملة واحدة) . وبهذا الوضوح تقرر أن أهل التكليف إنسهم وجنهم في هذه الأرض أمتان (أهل الإيمان) و (أهل الكفر) .