في القرون الثامن عشر الميلادي وقعت أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي فريسة للاستعمار الأوروبي والآسيوي. ففي أسيا اتفق المستعمران الروسي والصيني على تقسيم أرض المسلمين الأتراك من خلال عدة معاهدات. وسقط هذا الجزء المسلم في يد الصين بعد أن لقي (000. 200. 1) تركستاني مسلم حتفهم، ونفي (22000) عائلة تركية إلى داخل الصين ليذوبوا في شعوب الصين!.
ثار المسلمون في تركستان الشرقية ضد الاستعمار الصيني والاضطهاد البوذي سبعة ثورة كبيرة عارمة. أثمر آخرها عام 1863 م عن تحرير تركستان الشرقية من الحكم الصيني وتكوين مملكة مستقلة في القرن التاسع عشر الميلادي، تشكلت حكومات محلية في خمس مناطق، وانضوت جميعها تحت حكم"أتاليق غازي يعقوب بك"الذي منحه السلطان العثماني لقب أمير المسلمين، وكان أتاليق رجلا جيدا أنشأ المساجد والمدارس الإسلامية، ومازال عدد منها موجودا حتى الآن، ولكن الأطماع الاستعمارية لروسيا والصين تجددت. وبالفعل استولت القوات الصينية على تركستان الشرقية في عام 1878 م. وصدر مرسوم في 18 نوفمبر 1884 م بجعل تركستان الشرقية مقاطعة. وتسميتها"سنكيانج"أي المستعمرة الجديدة وجعل"أورومتشي"عاصمة لها.