أعدائنا) وقد بين تعالى ذلك فقال: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) قال كافة أهل التفسير وأثبات العلماء. قالوا: (منهم) أي: [كفار مثلهم] ..
وكما في الحديث الصحيح المتفق عليه، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:
[دعانا رسول صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان مما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وألا ننازع الأمر أهله، قال صلى الله عليه وسلم: (إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان) ] رواه مسلم. وهل أشد بواحًا في الكفر من موالاة الأعداء. ومظاهرتهم على المسلمين. وتمكينهم من ثغور المسلمين. وإمدادهم بالعدد المدد لقتال الإخوة قي الدين؟!.
وهل أظهر في الخروج من ملة الإسلام من حكم المسلمين بشرائع الكفار، وتبديل أديان الأمة ومناهجها وكل مقوماتها طاعةً لهم. وقول الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واضح في حكم خلعهم، والخروج عليهم. بل وقتلهم كما أمر صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه) . وهو ماسنسعى إليه بعون الله.