الحال. وبنشر الكتب والمنشورات التربوية سرا وعلنا أيضا. وللتربية المنزلية وما تقوم به الأمهات وربات البيوت من تنشئة الصغار على الدين وغرس الهوية الإسلامية في عقولهم منذ الصغر أكبر الفائدة والأثر.
ثانيًا: الضبط العقدي والمنهجي والفكري لمنطلقات المقاومة ومستنداتها الشرعية بحيث تنسجم وأساسيات الدين الإسلامي. ومفاهيم الجهاد السامية وقواعده وأحكامه السياسية الشرعية الراسخةً، وآدابه الشرعية المعروفة.
وحفظها من أن تتحول إلى الفوضى والهرج وأجواء الفتن. والتركيز على حفظ دماء وأموال المسلمين برهم وفاجرهم والسعي في إصلاحهم. والتركيز على ضرب العدو وأنصاره المظاهرين له.
ثالثًا: إخراج المقاومة الإسلامية العالمية من دائرة تهمة (الإرهاب الأعمى) غير الهادف التي رسمتها أجهزة الإعلام. وإبراز هوية المقاومة الحقة كحركة جهادية تمارس حق الدفاع عن النفس وحق تكفله الأديان والشرائع السماوية كما تكفله الأعراف والقوانين الإنسانية.
ومحاولة كسب الرأي العام في مختلف شرائح المجتمعات والشعوب على الصعيد العربي والإسلامي والعالمي.