كثيرة. رغم أن الشعوب الأوربية بدأت تعلن تبرمها بهذا الوضع. حتى أعلنت إحصائية رسمية للاتحاد الأوربي أن زهاء 60 % من الشعب الأوربي يرى إسرائيل هي الخطر الأول على السلام العالمي، مما أثار ردة فعل عنيفة في أوساط اليهود الأوربيين وإسرائيل.
(4) - تسلط اليهود على أمريكا المعاصرة. وظاهرة المسيحيين المتهودين (الكنيسة الإنجيلية) و (المحافظون الجدد) :
اكتشفت أمريكا سنة 1492 ميلادية. ولما بدأت أخبار خيرات العالم الجديد تصل إلى مسامع الناس في أوربا، صارت على مر ثلاث عقود تلت مهوى أفئدة المغامرين، والمنشقين والمطاردين في أوربا، كما أصبحت منفى للمجرمين والمنفيين.
وأدرك اليهود الذين كانوا يعانون في أوربا من الظلم والاحتقار من النصارى، أهمية هذا العالم الجديد بل اعتقد بعضهم أنها أرض الميعاد التي بشروا بها في كتبهم القديمة.
ولما ظهرت مناجم الذهب والثروات الطائلة تحركت حاسة الشم والنهم لدى اليهود وبدؤوا بهجرة كثيفة نحو العالم الجديد. وسرعان ما شكلوا جالية كبيرة وعملوا في مجالهم التاريخي، المال والربا.
ولما استقلت أمريكا وبدأت تتكون الولايات المتحدة الأمريكية كان بعضهم قد حاز نفوذا في مجالات البنوك ورؤوس الأموال، والأعمال المصرفية. حتى تخوف وتنبأ أحد أوائل الرؤساء الأمريكان