العسكري للجيش الإسرائيلي قليل العدد. وبين المشروع الصليبي الذي يقتضي تعاونا إسرائيليا على الصعيد العسكري، ودعما يهوديا عالميا على الصعيد المالي والسياسي والإعلامي.
اللهم إلا شذرات تنطلق على استحياء من بعض الدول مثل الصين وألمانيا وفرنسا وبعض المواقف الروسية بين الحين والآخر. مواقف يمكن اعتبارها تمثيليات دبلوماسية، ومظاهر تململ وإثبات وجود، وسعي لحصة أكبر في قصعة المسلمين التي تشرف أمريكا على توزيع حصصها، أكثر من حملها على محمل الجد. والأدلة كثيرة ولايتسع المجال للاستفاضة بمزيد من التحاليل السياسية هنا.