فهرس الكتاب

الصفحة 3400 من 3969

بأننا نرفض أن نفهم هذا المصطلح وفق التوصيف الأمريكي. (فالإرهاب) كلمة مجردة ومثل كثير من الكلمات المجردة، فقد تحمل معنى صالحًا أو طالحًا بحسب نسبتها، وما يضاف إليها وما تنضوي عليه. فالكلمة مجردة لا صفة لها من سلب ولا إيجاب ..

أرهب: أي أرعب والمصدر. الرَهَبْ .. أي الخوف الزائد. والقائم بالفعل (إرهابي) .. والذي يقع عليه الفعل مُرهب أو مرهوب.

وبهذا يكون لدينا هناك نوعان من الإرهاب ..

1 -إرهاب مذموم:

وهو إرهاب الباطل وقوى الباطل، ويمكن تعريفه بأنه كل فعل أو قول أو تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى والخوف بالأبرياء بغير وجه حق.

ومن هذا القبيل إرهاب اللصوص. وقطاع الطرق. وإرهاب الغزاة والمعتدين. وإرهاب الظلمة والمتسلطين على الناس بغير حق، من الفراعنة وأعوانهم ... فهو إرهاب مذموم وفاعله (إرهابي مجرم) يستأهل العقاب على إرهاب وجرمه بقدر أذاه وفعله الذميم.

2 -إرهاب محمود:

وهو الإرهاب المعاكس لذلك الإرهاب المذموم. هو إرهاب المحق المظلوم الذي يدفع الظلم عن المظلومين. وذلك بإرهاب ظالمة ودفعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت