أولا: انتشار الدعوات القومية:
وخاصة (دعوة القومية التركية(الطورانية) ، والقومية العربية، وأشراف الماسون واليهود على إحيائها وإذكاء نار التعصب والفرقة بين أتباع القوميتين الرئيسيتين المكونتين للدولة العثمانية.
القومية التركية (الطورانية) :
لقد بذرت البذور الأولى للقومية التركية في داخل الأكاديمية العسكرية في إسطنبول مع الأساتذة العسكريين الألمان الذين وفدوا إلى الكلية ليدربوا الأتراك الذين كانوا بحاجة إلى جيش قوي مدرب على وسائل القوة الحديثة وأساليب القتال العسكرية، خاصة وأن تركيا تقاتل العالم بأسره يرميها عن قوس واحدة، فقد وصلت بعثة عسكرية ألمانية سنة (1883 م) يرأسها الكولونيل (فون درجولسن) وبقي يعمل قرابة ثلاث عشرة سنة تمت خلالها بذرة القومية.
وأما العامل الثاني لنشوء القومية الطورانية هو: هجرة اللاجئين المجريين والبولنديين إلى تركيا بعد فشل ثورتهم سنة (1848 م) ، واعتنق هؤلاء الإسلام وأصبحوا من الطبقة المتنفذة في الدولة، ومن هؤلاء (قسطنطين بورزيكي) ، وقد سمى نفسه بعد ذلك مصطفى