والنساء وحصار الطائف كان في أواخر حياة الرسول صلى الله عليه. أواخر سنة 8 هجرية.
وبناء على ما تقدم: يجوز رمي الكفار مع أطفالهم ونسائهم إذا لم يتميزوا. ولا يجوز قتل الأطفال والنساء إذا إنفروا، فإذا اشتركت النساء في القتال ولو رأيا ثم انفردن يقتلن.
هنالك بعض المراكز الشيوعية فيها جنود مكرهون يصلون ويؤذنون في كل وقت، وقد رأى الإخوة في جاجي في القواعد الشيوعية القريبة عليهم، أناسا يصلون ويؤذنون وتحرجوا من قتالهم، فسألوني عن الحكم الشرعي في هذا فأقول وبالله التوفيق: لو امتنعنا عن الهجوم على هذه المراكز لانسد باب الجهاد ولانتشر الكفر وعمت الفتنة واستراحت الشيوعية ورسخت أقدامها في أفغانستان. ولذا:
يجب قتال هذه المراكز ولو قتل هؤلاء المسلمون المكرهون للأسباب التالية: