فهرس الكتاب

الصفحة 2820 من 3969

والنساء وحصار الطائف كان في أواخر حياة الرسول صلى الله عليه. أواخر سنة 8 هجرية.

وبناء على ما تقدم: يجوز رمي الكفار مع أطفالهم ونسائهم إذا لم يتميزوا. ولا يجوز قتل الأطفال والنساء إذا إنفروا، فإذا اشتركت النساء في القتال ولو رأيا ثم انفردن يقتلن.

ثانيا: تترس الكفار بالمسلمين:

هنالك بعض المراكز الشيوعية فيها جنود مكرهون يصلون ويؤذنون في كل وقت، وقد رأى الإخوة في جاجي في القواعد الشيوعية القريبة عليهم، أناسا يصلون ويؤذنون وتحرجوا من قتالهم، فسألوني عن الحكم الشرعي في هذا فأقول وبالله التوفيق: لو امتنعنا عن الهجوم على هذه المراكز لانسد باب الجهاد ولانتشر الكفر وعمت الفتنة واستراحت الشيوعية ورسخت أقدامها في أفغانستان. ولذا:

يجب قتال هذه المراكز ولو قتل هؤلاء المسلمون المكرهون للأسباب التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت