1 -دفع الضرر العام بارتكاب الضرر الخاص وهذه قاعدة شرعية منفق عليها، فقتل هؤلاء الجنود المسلمين ضرر خاص وضياع البلاد ضرر عام يدفع بالضرر الخاص.
2 -إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يغزو هذا البيت(الكعبة) جيش من الناس. بينما هم ببيداء من الأرض إذ خسف بهم، فقيل يا رسول الله إن فيهم المكره فقال: يبعثون على نياتهم) رواه الشيخان.
يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى (28/ 537) : (فالله تعالى أهلك الجيش الذي أراد أن ينتهك حرماته - المكره فيهم وغير المكره - مع قدرته على التمييز بينهم مع أنه يبعثهم على نياتهم، فكيف يجب على المؤمنين المجاهدين أن يميزوا بين المكره وغيره وهم لا يعلمون ذلك؟) .
3 -إن ظاهر هؤلاء ضد المسلمين: فهم يقومون بحماية قواعد الشيوعيين الذين يفسدون البلاد ويهلكون العباد وهذه القواعد لقطع الطرق على المجاهدين المارين فقد يجرح بعضهم وقد يقتل بعضهم.
فوقوفهم في صف المشركين مع وجود السلاح معهم يبيح دمهم، يقول محمد بن حسن في السير الكبير فقرة (2799/ 1446) : (