لصالح اليهود من عشرات السنين، بل إن اليهود يعطون من أفنى عمره في ذلك راتبا تقاعديا، ويبنون لهم قرى خاصة يبلغ تعداد سكان بعضها آلاف الأسر!!، ويكفي أن نعلم أن الجهاد في سوريا، وفي الجزائر وغيرها قد قضي عليه بسبب برناج تجسسي استخباراتي. فأميل إلى رأي الشيخ عبد الله عزام الذي اختار مذهب الإمام مالك وترجيح ابن القيم في أن ذلك للإمام، وأنصح بقتل الجواسيس الذين يدعون الإسلام، إلا في حالات نادرة يرى فيها أمراء الجهاد قرائن خاصة تقترب من مثال حاطب في رجل ذي بلاء في الإسلام والجهاد زلت به قدمه زلة محدودة لم يترتب عليها هلاك مسلم، إن رأى أن يعفو عنه كحالة استثنائية تقدر بقدرها. وإلا فالأصل اليوم إعدام الجواسيس.
لعنهم الله وأخزاهم.
[أما بالنسبة للمعاملات التجارية بين المسلمين والكفار أثناء الحرب، فعندما وضع الفقهاء قواعدهم التجارية، إنما بنوها على تصورهم فيما يكون فيه خير للمسلمين وتضييق على الكافرين.