لم تحصل فتوحات ذات بال في عهد بايزيد الثاني، ولكن توسعت العلاقات في عهده بين السلطنة وروسيا وممالك أوربا.
وكان للسلطان ثلاثة أولاد استعجلوا النزاع على السلطنة واستطاع الإنكشارية فرض السلطان سليم في حياة أبيه واتوا به إلى القسطنطينية باحتفال زائد وساروا به إلى سراي السلطان وطلبوا منه التنازل عن الملك لولده المذكور فقبل واستقال في يوم 8 صفر سنة 918 م 25 أبريل سنة 1512 م .. ولم تزد أملاك الدولة العلية في زمن السلطان بايزيد الثاني إلا قليلا لحبه السلم وحقن الدماء. فكانت حروبه الخارجية اضطرارية للمدافعة عن الحدود حتى لا يستخف بها أعداؤها وكان سلمي الطباع كارها للقتل.
عين سليم الأول الذي لقب بـ (ياوز) أي القاطع ابنه سليمان حاكما للقسطنطينية وسافر بجيوشه إلى بلاد آسيا لمحاربة إخوته وأولاد إخوته حتى لم يبق له منازع في الملك بعد أن قتل من عثر عليه من إخوته وأولادهم!
ثم عاد إلى مدينة أدرنه حيث كان بانتظار سفراء من قبل البندقية والمجر وموسكو وسلطنة مصر فابرم مع جميعهم هدنة لمدد طويلة بما أن مطامعه كانت متجهة إلى بلاد الفرس التي كانت