البلغار والرومللي والأناضول استقلالها من قبل. وبينما كان السلطان مراد يمر من بين القتلى إذ قام من بينهم جندي صربي وطعن السلطان بخنجر طعنة كانت هي القاضية.
اتفق أركان الدولة على توليته وكان له أخ اصغر منه بقليل يدعى يعقوب متصفا بالشجاعة والإقدام وعلو الهمة فخيف على المملكة منه من أن يدعي الملك ولذلك قتل باتفاق أمراء الدولة وقواد جيوشها. وادعى مؤرخو الإفرنج أن قتله كان بناء على فتوى شرعية أفتى بها علماء ذلك الزمان منعا لحصول الفتنة بناء على قوله تعالى: (والفتنة أشد من القتل!!) . وكانت هذه الفعلة الشنيعة، أول السنة التي سنها سلاطين العثمانيين لأنفسهم بقتل إخوة السلطان عند توليته، درءا للفتن بحسب عقولهم السقيمة. - بحسب المؤرخين إن صح الزعم المتواتر عنهم -.
وابتدأ السلطان بايزيد الأول أعماله بان ولى الأمير اسطفن بن لازار ملك الصرب حاكما عليها وتزوج أخته (اوليفيرا) وأجازه بان يحكم بلاده على حسب قوانينهم بشرط دفع جزية معينة وتقديم