العدو بالإبادة الجماعية وقتل المدنيين. وهو أسلوبهم المتكرر وعين العدل أن يعاملوا به.
قال تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} (البقرة: 194) .
أشرنا لهذه المسألة سابقا، ولاسيما بخصوص النصارى. فإن حقوقهم الشرعية معروفة في إطار الإسلام، لما يكون أمر الحكم للمسلمين بحسب ما أنزل الله. وأما الآن حيث مازلنا في مرحلة دفع العدوان. فموقفنا منهم عدم التعرض لهم. إلا لمن وقف في صف العدوان والاحتلال فيواجه لهذا السبب مثله مثل غيره حتى من المسلمين. ومن مصلحة المقاومة وأهدافها كسب تلك الأقليات أو تحييدها على الأقل.
(10) - الموقف من منظمات حقوق الإنسان:
في مثل المعركة الشرسة الدائرة الآن لا يبدو أن ثمة كبير أهمية لمواقف تلك المنظمات في رد حق أو ردع عدوان. ولكن الأحداث أثبتت أثر تلك المؤسسات ومواقفها الإعلامية غالبا في تشكيل الرأي العام العالمي، وأثر ذلك الرأي العام في دعم قضايا الحق