أنوارها لنحلق في آمالها ونعيم ما أعده الله لأوليائه من النصر في الدنيا وجزيل الإحسان في الآخرة.
بعد اكتمال هذا الكتاب، نظرت فيه وقد جاوز الـ 1600 صفحة من القطع الكبير (A 4) فوجدته ضخمًا، وربما صرف لضخامته بعض من تعوزه الهمة عن قراءته.
ووجدت أن بعض الفصول تاريخية محضة، وبعضها سياسية تحليلية، وبعضها فكرية، وبعضها تنظيرية حركية، وأخرى في المنهج والسياسة الشرعية والأحكام والقواعد الدينية، وكذلك