وفيه أقبل طائفة من التتار فوصلوا إلى شهرزور فندب الخليفة صاحب إربل مظفر الدين كوكبري بن زين الدين وأضاف إليه عساكر من عنده فساورا نحوهم فهربت منهم التتار وأقاموا في مقابلتهم مدة شهور ثم تمرض مظفر الدين وعاد إلى بلده إربل وتراجعت العساكر إلى بلادها.
وفي سنة 634 هـ:
فيها حاصرت التتار إربل بالمجانيق ونقبوا الأسوار حتى فتحوها عنوة فقتلوا أهلها وسبوا ذراريهم.
وفي سنة 638 هـ:
وفيها قدم رسول من ملك التتار تولى بن جنكيزخان إلى ملوك الإسلام يدعوهم إلى طاعته ويأمرهم بتخريب أسوار بلدانهم وعنوان الكتاب: