وقد ذكر المفسرون أرقاما أقلها أولاده الثلاثة، وأعلاها ثمانون .. وأقواها اثني عشر مؤمنا!!. فالمسلمون في الكفار قليل .. والمؤمنون في المسلمين قليل .. وقليل من عباد الله الشكور .. والمقربون ثلة من الأولين وقليل من الآخرين .. وأصحاب اليمين في أهل الإسلام ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ..
أخبر الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بأنه يهدي من يشاء وأنه ليس له من الأمر شيء وقال له: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (القصص:56)
والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا والله أعلم بمن هو أهل للرحمة والهدى .. {فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (فاطر: 8) .
كما قررت العقيدة بصرامة أن لا رابطة بين مؤمن وكافر فقال تعالى: