نتيجة انتصارات صلاح الدين، تألفت حملة صليبية ثالثة بزعامة فردريك بارباروس الأول ملك ألمانيا (Fredric barbarous) و (فيليب أوغست Philippe Augusta) ملك فرنسا و (ريتشارد قلب الأسد Richard Coeur de lion) ملك إنكلترا.
وقد سلك فردريك طريق البر واجتاز القسطنطينية إلى بر الأناضول وغرق أثناء عبوره نهرا في (كليكيا) وتشتتت حملته، وعاد فيليب أوغست إلى فرنسا بعد اختلافه مع ريتشارد قلب الأسد وزعموا أن ذلك كان لمرضه. أما ريتشارد قلب الأسد فقد تابع طريقه، ولكن صلاح الدين تمكن من فتح بيت المقدس (583 هـ /1187 م) ثم عقد صلحا مع ريتشارد قلب الأسد دعي بصلح الرملة سنة (588 هـ - 1192 م) . رجع ريتشارد على إثره إلى بلاده.
• الحملة الصليبية الرابعة (595 هـ / 1198 م) :
بعد استرداد بيت المقدس، استصرخ البابا (أنوست الثالث) ملوك أوربا لاسترداد بيت المقدس، وفي عام 598 هـ / 1202 م تألفت حملة صليبية أعدها أمراء فرنسيون منهم (بودوان التاسع أمير فلاندر) و (تيبو الثالث أمير شامباني) و (لويس أمير بلوا) وآخرون، وكانت مصر هدفا لهم. وقد اتفقوا مع ملاحي البندقية على نقلهم