هذا وازدادت في أيام السلطان أحمد الأول العلاقات السياسية مع دول الإفرنج وازداد بذلك تأثيرهم ..
وفي نوفمبر سنة 1617 م توفي السلطان أحمد الأول وعمره 28 سنة ومدة حكمه 14 سنة تقريبا ولصغر سن ولده عثمان الذي كان لم يتجاوز ثلاث عشرة سنة من عمره خالف العادة المتبعة من ابتداء الغازي السلطان عثمان الأول أي تنصيب أكبر الأولاد أو أحدهم مكان والده وأوصى بالملك بعده لأخيه.
وكان قد قضى عمره داخل محلات الحريم ولم يتعاطى أشغالا السياسة مطلقا. بل ولم يعلم من أمور المملكة شيئا. ولم يلبث هذا السلطان على سرير الملك إلا ثلاثة اشهر تقريبا ثم عزله المفتي وآغا السراي. وساعدهم الإنكشارية على ذلك. فعزل في فبراير سنة 1618 م وأقاموا مكانه السلطان عثمان الثاني.
• (16) - السلطان عثمان خان الثاني (1618 - 1622 م) :
أشهر هذا السلطان الحرب على مملكة بولونيا وحقيق أمنيته وهي فتح هذه المملكة وجعلها فاصلا بين أملاك الدولة ومملكة روسيا التي ابتدأت في الظهور. وقبل الشروع في الحرب أمر بقتل