تنافست إنجلترا وفرنسا لاحتلال مصر أواخر القرن الثامن عشر، نظرا لموقعها الإستراتيجي واهتمت بها بريطانيا خاصة، لوقوعها في طريق مستعمراتها في آسيا.
ولذلك أرسلت بريطانيا أسطولا تمكن من هزيمة الفرنسيين - بعد احتلالهم مصر بحملة نابليون سنة (1212 هـ - 1798 م) - في معركة أبي قير البحرية سنة (1212 هـ - 1798 م) ، وبعد جلاء الفرنسيين عن مصر سنة (1801 م) ، أرسلت بريطانيا أسطولا لغزو مصر عن طريق رشيد سنة (1212 هـ - 1807 م) ، لكن مقاومة أهلها أدت إلى فشل هذا الغزو.
كان (محمد علي) قد نجح بذكائه في التسلق على أكتاف الحركة الشعبية. واستطاع أن يقنع الناس به فاتخذ العثمانيون قرار بتعيينه واليا على مصر. ونجح في الاستقلال بمصر سنة (1219 هـ -1805 م) ثم أذعن السلطان سليم الثالث وأصدر فرمانا بتعيينه سنة (1806 م) ، وكون جيشا حديثا، وأنفذ البعثات إلى فرنسا لتي أيدته ودست العملاء في مستشاريه في شتى الميادين ولاسيما في مجال التعليم والغزو الفكري الإستشراقي، فتأسست العلمانية ومدارس