صالح علانية مع أمريكا في حملاتها لمكافحة الإرهاب. وشن حملات تصفية على الجهاديين، وخاض الجيش اليمني عددا من المعارك الطاحنة لإخراجهم من حصونهم القبلية - نيابة عن أمريكا - حيث ألحق بالجهاديين خسائر كبيرة، وما تزال الأحداث متكررة جارية في اليمن إلى الآن.
لتذكرنا بكل مرارة بما قاله شاعرها البردوني وكأنه يصف البلاد ورئيسها ومن امتطى من كبار شيوخها وعلمائها عندما قال يعارض بائية أبي تمام:
ماذا أُحدثُ عن صنعاءَ يا وطني مليحة ٌعاشقاها السلُّ والجربُ
ماذا تَرى يا أبا تمامْ؟ .. هلْ كذبتْ أحسابنا؟ أمْ تناسى عرقهُ الذهبُ
تَأبى الرُؤوسُ العَوالي نارَ نخوتها ... إذا امتطاها إٍلى أسيادهِ الذنبُ
وما زال الأمل بالله أن يبعث من اليمن ببركة دعاء حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم، من يشبهون جند المعتصم الذين وصفهم البردوني في نفس قصيدته فقال:
سُتونَ ألفًا كآسادِ الشَّرى انطلقتْ وللمنجمِ قالتْ: إننَّا الشهبُ
ولا يحتاج الأمرُ ستون ألفا .. وأسأل الله أي يسلط على (الجاويش) من شباب الإسلام من يشفي بهم صدور قوم مؤمنين ... وما ذلك على الله بعزيز ..