{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} (البقرة: 216) .
وقد سبب هذا في نظري ضعف المواد التربوية والدراسات التي تعين على ذلك أو انعدامها. وبالتالي اختلال الموازين في تحديد من معنا ومن علينا. والخلط بين دوائر الأعداء والمحايدين والمناصرين .. وحقوقهم وطرق التعامل معهم.
ففي خلال العقد الأخير من القرن العشرين تعقدت معطيات الواقع بكل إبعاده السياسية والإقتصادية والاجتماعية والثقافية في العالم العربي والإسلامي، بل وفي العالم أجمع. وشهدت عموم مجالات النشاط البشري في كل تلك العوالم تعقيدًا وتطويرًا وتشعبًا هائلًا ..
وتعتبر المجتمعات في العالم العربي والإسلامي وللأسف مجتمعات متخلفة عمومًا عن مواكبة مستويات المعرفة الحضارية، إلى حدود مؤسفة.
وقد تميزت الصحوة الإسلامية عمومًا، وهي ظاهرة منبثقة عن ذلك الواقع بالكثير من مؤثرات ذلك التخلف العام، وعدم إدراك