الجهاد والإعداد وكفالات أسر المجاهدين والشهداء العرب وأنفق أكثر المال على الجهاد الأفغاني ذاته. كما أوصل المجاهدون العرب بأمانه ما جاء وقفا على الجهاد الأفغاني ذاته لأصحابه من المجاهدين والمهاجرين من أيتام وأرامل ومحتاجين .. هذا عن دور الشيخ عبد الله عزام.
فقد أخذ حظا أكبر من هذه التهمة وذهب الإعلام مذاهب شتى في تهمته. فقد تناولته كتب وأبحاث كثيرة لكتاب صليبين عرب وأجانب بهذه الفرية وذهبوا بعيدا. إلى الحديث عن علاقة وثيقة لأسرة بن لادن. وعن تجارة بترولية بين الرئيس بوش الأب وأحد أخوة الشيخ أسامة، وعن عمل بن لادن مع المخابرات السعودية في بيشاور في ترتيب الجهاد العربي في أفغانستان، والحقيقة أن المخابرات السعودية كانت تشرف على مساهمات السعوديين، وتداخلت عناصرها من خلال الإسلاميين السعوديين، نتيجة حجم المساعدات الواردة من السعودية .. وكان التعاون مع الجهات الرسمية السعودية قائما فعلا .. وتتحدث التهم والخيالات الإعلامية عن ربط المخابرات السعودية لابن لادن بالمخابرات الأمريكية ... بل ذهب البعض إلى أبعد من ذلك، ليجعلوه عميلا موظفا رسميا في