وحقيقة الأمر أبسط من ذلك ولا تحتاج كل هذه التعقيدات. ولئن قدر الله لي وتناولت في كتاب مستقل يتعلق بتلك الأحداث، وأرخت لتلك المرحلة، لكتبت ما يشفي إن شاء الله من الحقائق الميدانية، عن أحداث عشتها بنفسي وعاصرت أصحابها وعملت معهم، أو بقربهم عبر مسار التيار الجهادي وإلى الآن ولله الحمد.
وأما على سبيل الإختصار فأقول:
كان الشيخ أسامة بن لادن- فرج الله كربته وحفظه - قد بدأ مشواره إلى أفغانستان بعيد احتلال الروس لها مقدما للتبرعات المالية .. وقرر- فيما بلغني عن الثقات ممن عاصروا تلك المرحلة - الاستقرار والتفرغ للجهاد ميدانيا إلى جانب الأفغان مطلع سنة