النصارى كالأهرام، والمقطم، والمقتطف، الهلال، ما ينوف على عشرين منها بأيدي النصارى، ووزارة المعارف والمناهج: بيد دنلوب.
والجامعة: بيد لطفي السيد. ثم جاء طه حسين ليواصل الدور من خلال كتبه (الشعر الجاهلي) و (الأدب الجاهلي) لينكر ربانية القرآن وأطلق كلمته.
(للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل وللقرآن أن يحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل ولكنا لا نرى هذين مصدرا تاريخيا موثوقا) ثم استلم الجامعة، ثم المعارف قال بعضهم"انتهى عهد دنلوب وابتدأ عهد طه حسين".
وفي أواخر القرن التاسع عشر حصل أخطر حدث في العصر الحديث وهو مؤتمر بال (1897 م) الذي عقده هرتزل في سويرا.
يكاد كثير من مفسري التاريخ يجمعون أن مؤتمر بال يعتبر أخطر حادث في العصر الحديث، وهو نقطة التحول بالنسبة للعالم