فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 3969

وقد حارب دنلوب اللغة العربية والأزهر، وشجع الإنجليزية وأصبح تدريس العلوم والرياضيات والكيمياء والجغرافيا بالإنجليزية وحارب التعليم العالي بحجة أن المصريين لا يصلحون للتعليم العالي وحارب الكتب الإسلامية أو التي فيها عاطفة إسلامية مثل كتب علي مبارك وعبد العزيز جاويش.

وأخطر ما عمله دنلوب، أنه رسم المناهج التي أصبحت مثلا يحتذى للدول العربية وقسم التعليم إلى قسمين:

-ديني: وجعله خاصا بالأزهر ومعاهده.

-ومدني: حارب فيه كل كلمة دينية، ومنع من توظيف خريجي الأزهر - أهل العلم الحقيقي - وإذا احتاج إلى بعضهم كان يدفع للواحد 112 قرشا مصريا في الشهر، هكذا كانت الحال في مصر - رائدة العالم العربي - أواخر القرن التاسع العشر وأوائل القرن العشرين.

ففي السياسة: يرجع الأمر إلى الإنجليز فمعتمدهم هو الحاكم الفعلي للبلد وأما الخديوي فلا يملك من أمره شيئا.

وفي الاقتصاد: خيرات مصر تصب في جيوب الإنجليز.

والأزهر: مقصى عن توجيه دفة الحياة.

الإعلام: الإذاعة مديرها لطفي السيد وأمثاله كما أنه مدير الجامعة، والصحف اليومية والدورية. والمجلات معظمها بي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت