فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 3969

كان لطفي السيد أحد الذين حملوا لواء الدفاع عن كرومر وسياسته في صحيفته (الجريدة) ، وصحيفة المقطم.

أما دوجلاس دنلوب:

فهو أحد سيئات كرومر الكبرى. فلقد شجع كرومر المبشرين في مصر والسودان إلا أنه عندما رأى طريقتهم الساذجة في التعرض للناس في الشوارع خشي أن يؤدي عملهم هذا إلى يقظة الناس ومن ثم تتفجر ثورة وطنية بحمية إسلامية. فحد من نشاطهم، فرفع المبشرون تقرير إلى الحكومة البريطانية فأرسلت بريطانيا عتابا إلى كرومر فرد على المبشرين بأني سأعمل عن طريق راهب واحد أضعاف عملكم، وأحضر دنلوب سنة (1889 م) وهو راهب تخرج من كلية لاهوت بريطانية وعينه كرومر (1897 م) سكرتيرا للمعارف. ثم سنة (1906 م) عين مستشارا لوزارة المعارف، وقد كان دنلوب هو الوزير الفعلي.

وكان ينفذ سياسة كرومر (عقل بريطاني وأيدي مصرية) [1] ويرفع شعار سيده:

(متى توارى القرآن ومكة من بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في سبيل الحضارة) . [2]

(1) - الآن (عقل أمريكي يهودي بريطاني) .. وأيدي عراقية وأردنية وسعودية وباكستانية ومصرية .... إلى آخر قافلة السوائم!!

(2) - الآن تطالب أمريكا بحذف ما تسميه آيات وسور الجهاد والتحريض على الكراهية من مناهج التعليم. وتروج لمصحف مختصر تريد نشره أسموه (فرقان الحق) !! يحرض على التسامح بين الذئاب والنعاج! وتدخل الحكومات الأئمة في دورات تأهيلية لتجنب التطرف!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت