ضمن المعطيات القطرية؟! وحتى تلك الدول الكبيرة كمصر والسعودية، لم توفر لها المعطيات القطرية العوامل الكافية لنجاح مواجهات سرية منظمات هرمية في حدود القطر. وكانت النتيجة النهائية نتيجة تظافر الأسباب متناسبة مع هذه المعطيات. وصفيت كل تلك المحاولات بلا استثناء عبر 40 سنة ومن خلال عشرات التجارب.
وبعد هذه الثلاثية الأساسية من مشاكل البنية والهياكل. كان هناك إشكالات بنيوية أخرى من أهمها.
كما ذكرنا، اضطرت القيادات الرئيسية للتنظيمات، الأمير وكبار أعوانه لمغادرة البلاد والهجرة قسرًا تحت ضغط الحملات الأمنية. واستقروا في الملاذات القريبة أو البعيدة عن مواقع قضيتهم، وتعاملوا معها عبر المراسلين أو الاتصالات الخارجية، المراسلين .. الهاتف .. الفاكس! وأوجدت هذه الطريقة مقاتل للتنظيمات. ونقاط اختراق من قبل الإستخبارات لها.
كما أوجد هذا تلقائيًا قيادات ميدانية عاملة عسكرية. وتحولت القيادات الخارجية إلى قيادات سياسية وإعلامية وسرعان ما خلق هذا الواقع مشاكل لا تعد ولا تحصى .. ولقد شهدت بنفسي عددًا