الناس في كل مكان عن هذه القضايا! حتى يمكن القول اليوم بأن طبيعة المعركة بين المسلمين والكافرين، وفساد الحكام وكفرهم وفجورهم، وسفور نسائهم وفضائح أبنائهم وأقربائهم، وحكمهم بغير شريعة الإسلام وولائهم للكفار، ومحاربتهم للمساجد والعلماء والشباب المسلمين المجاهدين ... الخ. قد صارت معلومة لكل أحد، في كل بلاد المسلمين ومنها باكستان. فإن كان في هؤلاء الجنود من بلغت به البلاهة أن يجهل هذه الأمور!! فهو معذور بجهله والله تعالى أعلم. نقاتله وجوبا أو جوازا، وقد ينفعه عذره عند الله، ويبعث على نيته.
سنتوقف مع هذا العذر، بشيء من التفصيل- رغم رغبتنا بالإيجاز - لأنه الأهم، ولأنه العذر الشائع. فمعظم هؤلاء الجنود والضباط العاملين في الجيش والشرطة وقوى الأمن، يعترفون بإدراكهم للواقع. ولكن يعتذرون أو يعتذر من يدفع عنهم صفة الردة والكفر، بأنهم مكرهون ومجبرون على قتال المسلمين بأوامر أسيادهم المرتدين أو الظالمين، إلى جانب وبقيادة الكافرين. كما