حصل في بعض الدول العربية والإسلامية، حيث ساقت أمريكا عبيدها الحكام لقتال المسلمين، فساقوا عبيدهم الجنود لذلك.
فهل يمكن قبول عذر هؤلاء بالإكراه؟! فلنر ذلك:
الإكراه شرعا:
هو الإجبار، والمُكره هو المجبور على فعل أو قول شيء لايريده، ولا يفعله في حال زوال الإكراه عنه. يقول الإمام ابن حجر في كتابه الجليل، فتح الباري في شرح صحيح البخاري، في باب الإكراه، ج 12 ص 385:[الإكراه: هو إلزام الغير بما لا يريده. وشروط الإكراه أربعة:
-الأول: أن يكون فاعله قادرا على إيقاع ما يهدد به. والمأمور عاجزا عن الدفع ولو بالفرار.
-الثانى: أن يغلب على ظنه أنه إذا امتنع أوقع به ذلك.
-الثالث: أن يكون ما هدده به فوريا، فلو قال له: إن لم تفعل كذا ضربتك غدا، لا يعد مكرها. ويستثنى ما إذا ذكر زمنا قريبا جدا، أو جرت العادة بأنه لا يخلف.
-الرابع: ألا يظهر من المأمور ما يدل على اختياره. كمن أكره على الزنا فأولج وأمكنه أن ينزع، ويقول: أنزلت، فيتمادى حتى ينزل.] اهـ.