رئيس تركمانستان - في كتاب كتبه - على جدران المساجد إلى جانب القرآن أو عوضا عنه!
فتحت تركستان الشرقية أول مرة على يد القائد المجاهد قتيبة بن مسلم حيث دخل إلى"كاشغر"وذلك في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام (96 هـ / 715 م) .
وفي نهاية العصر الأموي وبداية العصر العباسي الأول في القرن الثالث للهجرة أسلم الخاقان سلطان الترك"ستوق بوغراخان"وسمى نفسه عبد الكريم، وتبعه في الإسلام أبناؤه وكبار رجال دولته، ومنذ ذلك اليوم أصبح الإسلام دينا رسميا للدولة، وبقيت تركستان دولة إسلامية مستقلة حوالي تسعة قرون، ومنذ ذلك الحين جميع أهلها مسلمون.
الاحتلال الصيني لتركستان الشرقية:
(1) (هذه التفصيلات كتبها الشهيد الأمير حسن أبو محمد التركستاني في كابل سنة 2000 لتلحق برسالة - المسلمون في آسيا الوسطى ومعركة الإسلام القادمة - للمؤلف) .