محاولة النصارى التخلص من تركيا لأنها كانت تطبق عليه الجزية وبعض الواجبات الاستثنائية التي تقابل المسلمين دفع الزكاة والقيام بالجندية لحماية الدولة الإسلامية.
وطمعا من المسيحيين أن يقودوا المجتمعات التي يعيشون فيها ويوجهوا دفتها ويصبحوا سادتها وعلية أقوامها.
تعتبر حملة نابليون النقطة الأولى في بداية تحويل العرب من الإسلام إلى القومية، وقد اختمرت هذه الفكرة في ذهن نابليون على أثر المقاومة التي حركها الأزهر بنداء (الله أكبر) واقتنع الغرب بهذه الفكرة.
وخرج الفرنسيون سنة (1904 م) من مصر وجاء محمد علي باشا، وكان محمد علي ضابطا ألبانيا - لا يعرف العربية جاء مع الحملة التي أرسلها الخليفة إلى مصر لمقاومة نابليون، وكان محمد علي يتيما طموحا ذكيا، ولكنه كان أميا، فكان مصابا بعقدة النقص بسبب أميته، فأراد أن يحضر مصر ويطورها، فقضي على الممالك ونودي به حاكما على مصر.
محمد علي باشا والفرنسيون: