(7) - الابتكار والتنوع في الأساليب والمضامين والتجديد والحضور في الأمة وخطابها بمستجدات القضايا ومتابعة الرسالة الإعلامية معها .. وعليه فإن:
أولا: جهة الخطاب: خطاب المقاومة متجه للأمة. كل الأمة بكل شرائحها. عالمها و جاهلها، عربيها وعجميها، عاملها و قاعدها، ذكرها وأنثاها، فقيرها وغنيها .. الكل مقصود بدعوة المقاومة كما قال تعالى: {وحرض المؤمنين} كل المؤمنين أي كل المسلمين.
ثانيا: فحوى الخطاب: هو دفع الصائل وأنه فرض عين على كل مسلم ومسلمة وتفاصيل الفحوى بحسب كل شريحة، فهناك الخطاب العام الموجه للعموم، وهناك الخطابات الخاصة لكل فئة بما يناسبها.
ثالثا: أسلوب الخطاب: خطاب الناس على قدر عقولهم، على قدر أفهامهم وعلمهم وثقافتهم ولغتهم ونوعها .. فالخطاب العام الموجة لعموم الأمة .. أسلوبه التأليف والرحمة وجمع المفرق ونفي أسباب الفتن والتفرق. من أجل الاجتماع على دفع الصائل. وأسلوب ذلك الخطاب الجاد والعاطفي والقائم على بالكتاب