اللهم اجعلنا منهم برحمتك يا رب وكرمك وفضلك - و التخويف من القعود وعواقبه في الدنيا والآخرة ..
(5) - اعتماد الطرق المتنوعة في أسلوب إيصال الخطاب لأن يكون شعبيا .. وفي هذا الزمان فإن المحوران الرئيسيان في التماس مع الجمهور هما .. الإنترنت والفضائيات .. ثم ما يمكن نشره من الأفلام والتسجيلات والمؤلفات عبر أقراص الكومبيوتر. هذه الأساليب الشعبية التي تطال النخبة وعامة الناس، قامت بها فعلًا حجة الله على من يريد البلاغ من خلقه. ففي الوقت الذي كان تكاليف طباعة كتاب ونشره على نطاق واسع تفوق إمكانيات أكثر التنظيمات. ناهيك عن صعوبة نشر الفكر الجهادي بل استحالته .. دخلت الفضائيات والإنترنت والكومبيوتر كل البيوت .. أغنياء وفقراء على حد سواء .. وصار الأمر لا يحتاج بعد توفيق الله أكثر من العزيمة والصدق والنية والإخلاص في الصدع بالحق والقيام بواجهة وشيء من الحركية وسعة الأفق.
(6) - عدم إغفال دور المساجد ومؤتمراتها الأسبوعية .. خطب الجمعة، هذا المفتاح العظيم الذي أعطاه الله لورثة الأنبياء .. فأضاعه أكثر علماء ودعاة هذه الأمة رهبًا ورغبًا للسلاطين.
المساجد، بُعد إعلامي تحريضي غائب يجب إعادته ..