فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 3969

الضلال العربية المعاصرة في عهده، وكانت بوابة البلاء على مصر والعالم العربي كله، كما سنرى في الفصل التالي.

وقد قام محمد علي بحملات عسكرية ناجحة في السودان وشبه الجزيرة العربية والشام وبلاد اليونان، لكن تحالف الدول الأوروبية خاف من طموحاته، فوضعوا له حدا، أدى إلى فقدانه أحلامه الإمبراطورية بعد هزيمته في معركة نوارين البحرية سنة (1242/ 1827 م) مع البريطانيين، وإرغامه على الانسحاب من كل الأقاليم التي استولى عليها ما عدا مصر وفق مؤتمر لندن سنة (1255 هـ /1840 م) .

ومع ذلك نجح محمد علي في تأسيس أسرة حاكمة في مصر إذ تولاها بعد وفاته عباس الأول، ثم سعيد باشا، ثم الخديوي إسماعيل، ثم الخديوي عباس ... وصولا إلى الملك فاروق أخر حكام الأسرة، التي انتهت بقيام ثورة يوليو سنة (1271 هـ /1952 م) التي تزعمها الرئيس جمال عبد الناصر ورفاقه الذين عرفوا بالضباط الأحرار، وانتهى الأمر بالملك الفاروق منفيا في إيطاليا حيث عملت أسرته في الدعارة!.

وتجدر الإشارة إلى أنه في عهد الخديوي إسماعيل تعاظم النفوذ الفرنسي في مصر، و الذي كان من مظاهره حصول (فرديناند ديليسبس) على امتياز حفر قناة السويس لتوصيل البحر الأحمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت