فهرس الكتاب

الصفحة 2201 من 3969

بل إن الأمر يذهب بعيدًا. فد طال الهجوم اليوم تراث أمثال الإمام ابن تيميه وابن القيم ومدرستهم. وغير ذلك على مستوى كل ما من شأنه إن يوفر مادة للعقيدة الجهادية.

إنهم يطاردون حتى بعض النصوص القرآنية في كتب المدارس الابتدائية. إنهم صرحوا في بعض دراساتهم بأنهم لن يسمحوا بتدريس سورة (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون .. ) لأنها تقول في نهايتها (لكم دينكم ولي دين) . وهذا يشجع الإرهاب. كيف؟! الجواب بسيط: فاليوم ليس هناك إلا دين واحد، دين بوش الذي يريد أن يفرض نفسه على العالم ربًا واحدًا أحدًا لا يقبل معه شريكا .. وخسئ الكلب.

وعلى الناس القرار: إلا معه أو عليه. هكذا قرر المجرم.

فالعقيدة الجهادية مهددة في التيار الجهادي بغياب روادها من جهة وبتغيب أدبياتها وما يدعمها من المكتبة الإسلامية من جهة أخرى.

وهناك مشكلة ثالثة. وهي أن الفكر الجهادي، بني على الحاكمية ومبادئ المفاصلة مع كل أركان الجاهلية. من أجل إطلاق تنظيمات جهادية نخبوية تحارب أنظمة. وكان له فقهه وأدبياته. وهو تراث يجب الحفاظ عليه، ولكن مع الانتباه لأمر هام:

إن معركتنا اليوم مختلفة، فهي معركة دفع صائل الأعداء الكفار مع أوليائهم بطريقة أممية ومقاومة شعبية إسلامية عالمية. وهذا مجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت