4.ثم بشر القرآن المهاجر في سبيل الله بكفالة الله له بسعة الرزق في الدنيا، وأنه إن مان فإن الله ضامن لأجره في الآخرة.
فأين هذه الأحوال، من هؤلاء المنتسبين لهذه الجيوش الظالمة.
هل هم مكرهون مهددون بالقتل إن لم يقتلوا المسلمين؟ لا. وحتى لو كان ذلك، فليس هذا بعذر وعليهم حينها الهجرة والفرار ممن أكرههم.
ولكن الحقيقة المرة، هي أن أكثرهم يقدم على فعل الكفر هذا بقتال المسلمين مع الكافرين حرصا على ما توفره له الوظيفة في الجيش أو الشرطة أو الاستخبارات، من البيوت الفارهة، والسيارات الفخمة، والمرتبات العالية المنهوبة من ثروات المسلمين، والمكوس الموضوعة على ضعفائهم .. ثم يعتذرون بأنهم في الجيش والشرطة للدفاع عن الوطن، وأنهم مكرهون على قتال المسلمين بحكم الوظيفة.
فهذا ليس بإكراه لا شرعا ولا عقلا .. أيقبل عذر واحدهم بالإكراه على قتل مسلم؟ ولا يقبل عذر المسلم المهاجر المجاهد في سبيل الله بقتل هؤلاء دفاعا عن نفسه؟ وهم الذين قصدوه بالعدوان وجاءوه بصحبة الجنود الأمريكان ودهموا بيته عليه وعلى زوجته وأولاده.