فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 3969

مجازر واسعة طالت البنية الإدارية والأمنية للسلطة الوطنية الفلسطينية، والبنية التحتية للمنظمات الفلسطينية مخلفة مئات الضحايا الأبرياء وآلاف الأسرى. كما دمرت مخيمات بكاملها.

وأما عن مبادرتهم فقد قبلت إسرائيل نصفها وهو التطبيع. ورفضت نصفها وهو الانسحاب المطلوب مقابل ذلك. وأحرجت صاحبها عبد الله ومملكته السعودية، وذلك بطلبها منه أن يزور إسرائيل أو يسمح لرئيسها أن يزوره في السعودية لمناقشة المبادرات إن كان جادا!!.

وأما مؤتمر قمة منظمة الدول الإسلامية الذي تلاه بعد وقت قصير، فعدا عن ترحيبه بوفد أفغانستان الجديد من المرتدين والعملاء الذين عينتهم أمريكا، فقد خرج المؤتمر بمقررات شبيهة ومن ذلك:

-تأييد المبادرة السعودية التي صارت عربية من أجل التطبيع مع اليهود والتنديد الأجوف بعدوان اليهود، دون طرح أي مقابل لذلك.

-خذلان فلسطين والقدس وعدم تقديم أي مشروع جدي لأجلها.

-تأييد الحملة الأمريكية لمكافحة الإرهاب والتأكيد على أن الإسلام الذي يمثله الحكام المرتدون لأكثر من 52 دولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت