إسلامية ينبذ (العنف والإرهاب) ، وهو المسمى العالمي الجديد للجهاد وحق المقاومة!.
وما يزال الوضع العربي والإسلامي في تدهور منذ سبتمبر 2001 م.
فقد وضعت الدول العربية والإسلامية ولاسيما تركيا والباكستان ودول الخليج والأردن أراضيها وبحارها وسماءها وجيوشها في خدمة الحملة الأمريكية البريطانية لاحتلال العراق. حيث تدفق مئات آلاف الجنود ومئات الطائرات وحاملاتها والبوارج والسفن والمعدات الحربية إلى المنطقة. وسط إعلانات أمريكية عن ضرب إيران وسوريا ولبنان وتقسيم السعودية والتجهيز لنزع سلاح الباكستان .. ووصلت الصفاقة والابتزاز، أن تسرب أمريكا معلومات عن نيتها الاستيلاء على جميع الودائع المالية للحكومة والمواطنين السعوديين في البنوك الأمريكية. وهي مبالغ خرافية من مرتبة مليارات المليارات من الدولارات، وذلك بدعوى دعم الإرهاب.
ولم تزد هذه الأحوال الحكومات الإسلامية إلا انبطاحا وارتماء على أعتاب باب البيت الأبيض .. ثم استضافت قطر قيادة القوات الأمريكية التي نقلت من فلوريدا إليها، وأدارت أمريكا غزو العراق من أراضيها .. وأما الجيش الأردني فقد أجرى مناورات عسكرية مع أربع آلاف جندي أمريكي في المنطقة الممتدة من خليج العقبة إلى حدود العراق قبيل الغزو بقليل. ثم تكشفت الأنباء عن عبور القوات