فهرس الكتاب

الصفحة 2168 من 3969

(النحل:89) وأما في ميدان الجهاد والعقيدة الجهادية ..

فقد بين له الإسلام ِلِمَ يجاهد؟ ومن يجاهد؟ وكيف يجاهد؟ ولأي غاية يجاهد؟ وكيف يكون سلوك المجاهد وآداب الجهاد. وبين له شرائع ذلك وأحكامه في الدماء والأموال والأعراض .. وتفاصيل أحكام القتل والأسرى والغنائم. وزوده بما يعين على التقوى وما يحليه بالصبر والثبات، وما يزكي في نفسه مكامن الشجاعة والإقدام. وعلمه آداب الذلة على المؤمنين والعزة على الكافرين وأمره بجهاد الكفار والمنافقين وأن يجدوا منه غلظة. وعلمه أنه جندي لدين الرحمة ونبي الرحمة. إلى آخر ما امتلأت به الكتب، وحفلت به المكتبة الإسلامية، لهذا الدين العظيم.

ولو جئنا لنستقصي شيئًا من ذلك هنا لطال بنا المقام وخرج بنا عن المقصود. فسبحان منْ َمنّ علينا بقوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا} (المائدة: 3) .

وبسبب هذه العقيدة الإسلامية عامة. والعقيدة الجهادية خاصة. كان لنا في التاريخ نماذج فذة تحتذى، وأخرج لنا قافلة من النماذج والرجال القدوة الذين كان في طليعتهم من قال فيه ربه سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت