الإستعمار، لأنه ابتلاء من الله. والتمسح بالقبور وإقامة الأضرحة ورفع الرايات فوقها من أجل التبريكات، وإشغال الشعب بعيد ميلاد المشايخ وتتويجهم ثم الدعوات حول قبورهم والحلف بأسمائهم وإهداء الزهور على أنصابهم.
وزيادة على هذا فقد ابتدعت نبوات جديدة وظيفتها إلغاء الجهاد، وترسيخ الولاء لبريطانيا.
1 -ففي الهند: أبرزت (ميرزا غلام أحمد) القادياني. وهذا المتنبئ ولد سنة (1840 م) في قاديان، وأصيب في شبابه بالهستيريا .. وفي سنة (1884 م) أعلن حرمة الجهاد ضد الإنجليز في كتابه (براهين أحمدية) .
وفي المرحلة الثانية: أعلن تشبهه بالمسيح سنة (1891 م) وأصدر ثلاثة كتب (فتح الإسلام توضيح مرام، إزالة أوهام) .
وقال: أنه المسيح الموعود.
وفي المرحلة الثالثة أعلن أنه نبي سنة 1900 م، وقد ادعى أن الله جمع جميع الأنبياء في شخصه.
قال بشير محمود (أحد الدعاة القاديانيين) : (غلام أحمد أفضل من بعض أولي العزم من الرسل) !!.