فهرس الكتاب

الصفحة 1393 من 3969

وأما فرنسا: فكانت تتحكم بسوريا ولبنان والشمال الأفريقي، حيث صممت أن تحول الشمال الأفريقي إلى ماخور كبير من مواخير باريس من تونس حتى طنجة. وفرضت اللغة الفرنسية وأخرجت الظهير البربري (القانون البربري) في 16 مايو سنة 1930 م الذي قضى بتنفيذ الأحكام العرفية البربرية وقانون الأحوال الشخصية البربرية بدل الشريعة الإسلامية. وذلك للتفريق بين العرب والبربرية. وتحويل البلد إلى ساحة نزاع عرقي وسلخ المسلمين عن دينهم.

وفي نفس الوقت أثار سعيد عقل، ويوسف السودا، وفيكتور خلاط، شبح الفنيقية، وإحياء أسماء هاينبال، وصناعة حزب القوميين السوريين، وإعلان أن لبنان لا ينتمي إلى العرب بل هو جزء من حضارة البحر المتوسط.

وفي مصر: يثير سلامة موسى وطه حسين الفرعونية. وأعلن طه حسين في مستقبل الحضارة في مصر: أن مصر جزء من حضارة المتوسط (الأوروبية) وليست عربية فهي أقرب إلى حضارة إيطاليا وفرنسا واليونان منها إلى جزيرة العرب. ويجب تقليد الأوربيين في مأكلهم ومشروبهم وملبسهم وحياتهم.

وأما فلسطين: فهي تحت إدارة المندوب السامي البريطاني- اليهودي (هر برت صموئيل) . الذي يمهد لإقامة دولة اليهود فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت