الصليبية بعد احتلال العراق على الشرق الأوسط الكبير وهو عمليًا العالم الإسلامي. منذ ذلك الوقت تشهد الصحوة الإسلامية غير الجهادية حالة فرز وانقسام حادة.
فالأقلية الصالحة من أهل الخير من علماء وقادة ورموز صحوة، استفزهم الهجوم وأحيا فيهم مكان الدفاع والغيرة. فمالوا للفكر المقاوم، وإن كان على استحياء. ولكنها صحوة داخل الصحوة تبشر بخير. ولكن أكثرية وللأسف تتحول للعمل كبيادق منافقة من حيث تدري أولا تدري. في خدمة برنامج رامسفيلد لحرب الأفكار.
ويكفي للدلالة على ذلك ولمعرفة الأسماء والهيئات والأشخاص التي تشن الغارة على الإسلام من داخل صفه، أن نقتفي أثر وسائل الإعلام المختلفة من إنترنيت وفضائيات وصحف ومجلات ومؤلفات. لتتابع سيل عمل كتيبة حرب الله ورسوله والطليعة المقاومة في هذه الأمة. تحت دعاوى الحوار والاعتدال والوسطية ونبذ الإرهاب.
لقد وصل الهجوم والسموم لكل مناحي ومبادئ هذا الدين. تحليلًا للحرام. وتحريمًا للحلال وحربا الله ورسوله وهكذا تبنى مساجد الضرار بتخطيط رامسفيلد وكونديليسا.