فهرس الكتاب

الصفحة 2637 من 3969

النهج والمبادئ، على مراتب من الخلاف متدرجة. وهذا من طبائع الأشياء. ومن سنن الخليقة؛ فما مادام أن هناك حق، فهناك باطل، وهناك صراع بين حملة هذا وذاك. وما دام أن هناك صوابٌ فهناك خطأ. وهناك تناقض بينهما وتباين بين أصحابهما.

ولو ذهبنا نعدد مبادئ الإسلام الحق، وما يتفرع عنها من قواعد الهدى ووجوه الصواب وسواء الصراط لعجزنا عن الحصر. فهو معتقد متكامل وشريعة مفصلة، فليس من أمر من أمور العيش على هذه البسيطة، ووجه من وجوه نشاط الإنسان، إلا وللشريعة فيها حكم. من مأمورٍ أو محظور أو مباح. وللدين فيها رأي بأنها حق أم باطل، أو خطأ أو صواب.

وفي مقابل كل حق وصواب تشتمل عليه أصول هذا الدين، هناك باطل أو خطأ مناقض مضاد له. ولو جئنا نمثل هذا برسم هندسي يوضع المقصود، ومثلنا مجالات الحق والصواب، والباطل والخطأ، والفاصل بينهما. لوجدناه مجالين يفصل بينهما خط فاصل على الشكل التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت