وهذا ينطبق على كل مسألة من مجالات اختلاف المسلمين وأهل الحق، مع خصومهم وأهل الباطل. وهكذا لو ذهبت تضرب الأمثلة ومثلت لكل قضية نقطة في الشكل لوجدت مسائل الاعتقاد لأهل السنة والجماعة، وكذلك كل تصرفاتهم وسلوكياتهم تمثلها نقاط في المجال (1) . ولوجدت عقائد أهل الكفر. وكذلك أهل الهوى والضلال من المسلمين، وكل سلوكياتهم تمثلها نقاط في المجال (2) . حيث يجب أن نفترض أن الخط الفاصل بين الحق والباطل. لا يسمح بوجود مسألة فوقه. لأنه يمكن لأي مسألة أو رأي أو قول أن يكون حقًا وباطلًا في آن واحد. ولا أن يكون خطأ وصوابًا في نفس الوقت. فهذا لا يحتمله العقل ولا المنطق وهذا بدهي.
فإذا جئنا لصراعنا اليوم، بين الغزاة الكفار ومن والاهم، وبين المجاهدين المقاومين ومن والاهم. بأي فعل أو قول أو موقف اليوم.