فلا عقود تجارية ولا نظام تسليح، ولا نظام تحول للسلطة، ولا انتخابات ديمقراطية أو انقلابات عسكرية إلا بإشراف السيد الخفي الظاهر (أمريكا وحلفائها) .
والأمثلة كذلك تحتاج لمجلدات متخصصة بالتاريخ السياسي للمنطقة العربية والإسلامية. ومن ذلك على سبيل النموذج: هلك حافظ أسد في سوريا سنة (2000 م) ، فحضرت (أولبرايت) وزيرة الخارجية الأمريكية - اليهودية - وأشرفت على نقل السلطة، وراحت تتنقل بين القاهرة وعمان ودمشق وتل أبيب، ولم تغادر المنطقة إلا بعد أن صرحت في مؤتمر صحفي بكل وقاحة بأن أمريكا مرتاحة لعملية انتقال السلطة في سوريا! وذلك أن حافظ أسد كان قد رتب خلافته لولده الأكبر باسل ورتبت عقود النفط المستقبلية، كما وقعت اتفاقية التطبيع السرية مع إسرائيل وغير ذلك من المؤامرات باسمه، ولكن باسل اختطفه القدر وهلك في حادث تحطم سيارته فجأة، وتطلع عمه (رفعت الأسد) للاستيلاء على السلطة ودعمه بعض رؤوس النصيرية، وكذلك تطلع بعض ضباط السنة من حزب البعث الحاكم للسلطة. ولكن حافظ أسد وبترتيب مع أمريكا وحلفائها استدعى ولده الأصغر بشار الذي كان يدرس في بريطانيا. حيث جرى تعديل الدستور لتخفيض عمر الرئيس من 40 سنة إلى عمر بشار 36 سنة وصوت البرلمان السوري في جلسة