فهرس الكتاب

الصفحة 2604 من 3969

ولقد وجدت فيما فصله شارح العقيدة الطحاوية - رحمه الله - إيجازا كافيا واضحا يشتمل على القواعد الأساسية في هذه المسألة الخطيرة. وكتابه رحمه الله منتشر مشهور وهو من الكتب التي كتب الله لها القبول في جمهور الأمة عبر القرون ولاسيما في أيامنا هذه وفي مختلف أوساط الصحوة.

قال الإمام ابن أبي العز الحنفي في شرح العقيدة الطحاوية: [قوله ونسمى أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ماداموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين وله بكل ما قاله وأخبر مصدقين] .

(شرح) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم له ما لنا وعليه ما علينا) ويشير الشيخ رحمه الله بهذا الكلام الى ان الإسلام والإيمان واحد. وأن المسلم لا يخرج من الإسلام بارتكاب الذنب ما لم يستحله. والمراد بقوله أهل قبلتنا من يدعي الإسلام ويستقبل الكعبة، وإن كان من أهل الأهواء أو من أهل المعاصي ما لم يكذب بشيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت