فهرس الكتاب

الصفحة 2605 من 3969

وسيأتي الكلام على هذين المعنيين عند قول الشيخ ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله. وعند قوله والإسلام والإيمان واحد وأهله في أصله سواء.

قوله: [ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله] .

(ش) يشير الشيخ رحمه الله الى الكف عن كلام المتكلمين الباطل وذم علمهم فإنهم يتكلمون في الإله بغير علم وغير سلطان أتاهم. إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى. وعن أبي حنيفة رحمه الله أنه قال لا ينبغي لأحد أن ينطق في ذات الله بشيء بل يصفه بما وصف به نفسه. ( ... ) .

قوله: [ولا نجادل في القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين نزل به الروح الأمين على سيد المرسلين محمد وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين] .

(ش) فقوله ولا نجادل في القرآن: يحتمل أنه أراد أنا لا نقول فيه كما قال أهل الزيع واختلفوا وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق بل نقول إنه كلام رب العالمين نزل به الروح الأمين الى آخر كلامه. ( ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت