أمريكا قد وقعت في حال المثل السائر عندهم: (من يصنع الأشباح تخرج له) .
فما حقيقة هذه الفرية البالغة الخطورة على سمعة الجهاد و الجهاديين في هذا العصر.
أوضح ذلك من خلال النقاط الموجزة التالية بعون الله:
• أما أن ظاهرة الجهاد المسلح في بلاد العرب والمسلمين هي إفراز لتجمع الأفغان العرب في الجهاد الأفغاني فالحقيقة هي العكس تماما ..
والحقيقة هي أن الجهاد العربي في أفغانستان هو نتيجة للجهاد العربي قبله، وهو أحد إنجازات التيار الجهادي العربي في بلاد العرب وأحد إفرازاته ومراحل تطوره فكما مر سابقا.
فإن التيار الجهادي المعاصر هو وليد الصحوة الإسلامية التي نشأت مطلع لثلاثينات، وقد أنفصل عنها مطلع الستينات. وقد قامت كثير من التجارب الجهادية ما بين مطلع الستينات ومطلع الثمانينات. أي قبل من الجهاد الأفغاني بعشرين سنة. بل إن القيادات والكوادر والرموز وأركان الجهاد العربي في أفغانستان، هم من بقايا وكوادر ورموز وشيوخ التيار الجهادي العربي. فالشيخ عبد الله عزام من رموز و قدماء المجاهدين في فلسطين، وقد نفاه النظام الأردني من عمان لطروحاته الجهادية ومعارضته للنظام. والشيخ أسامة بن لادن تربي في الصحوة الإسلامية، ودعم