أكثر من حركة للجهاد في بلاد العرب، وساهم في دعم الجهاد في سوريا مطلع الثمانينات، قبل أن يتوجه إلى أفغانستان. وكذلك فإن كثيرا من الكوادر الذين يصعب حصرهم هنا، من المدربين والقادة الميدانين الأوائل الذين حملوا مهمة إنشاء المعسكرات وإقامة البنية الأساسية للجهاد العربي في أفغانستان، كانوا من كوادر تنظيمات الجهاد العربية ولاسيما من مصر وفلسطين وسوريا ولبنان واليمن .. وغيرها .. وهم الذين كانوا نواة التجمع العربي الذين تولوا العمل في مجالات التدريب والإعلام، والعمل العسكري، والعمل الإغاثي الميداني وسوى ذلك من الأعمال .. إلى أن تقاطر المجاهدون من البلاد العربية والإسلامية وتزايد الجمع الذي ابتدأ بكوكبة صغيرة سنة (1984 م) ، فتصاعد منذ (1987 م) وإلى (1991 م) ليبلغ زهاء أربعين ألفا من المجاهدين العرب مع مطلع التسعينات.
أما عن العلاقة المزعومة للجهاد العربي في أفغانستان بالأمريكان ومنظمتهم البائسة (CIA) ، فإن كان لهؤلاء الأوغاد من دور فهو في الإجازة والضوء الأخضر الذي أعطوه لأزلامهم من حكام بلاد العرب والمسلمين بأن يسمحوا للشباب المجاهدين بممارستهم حقهم الطبيعي وأوامر دينهم بأن يتوجهوا إلى أفغانستان. وأن تتركهم مخابرات تلك البلاد المجرمة في حال سبيلهم، ولا تعترضهم وهم يذهبون إلى أداء الفريضة الشرعية. وكذلك في الدور المحدود